إهمال طبي في الولادة في مستشفى شيبا: هل يوجد استحقاق لتعويض بملايين الشواقل؟

حكم آذار 2026 في المحكمة المركزية في تل أبيب: المرحلة الثانية المطولة، مناورة كريستلر، الضرر الإثباتي، البند 41، وتعويض بنحو 3 ملايين شيكل.
إهمال طبي في الولادة في مستشفى شيبا: هل يوجد استحقاق لتعويض بملايين ال

إهمال طبي في الولادة في مستشفى شيبا: هل يوجد استحقاق لتعويض بملايين الشواقل؟

الولادة في مستشفى شيبا: واجب التوثيق والحرص في حكم من آذار 2026

الحكم الجديد الذي صدر في آذار 2026 في المحكمة المركزية في تل أبيب تعزيز إضافي في إدارة دعاوى الإهمال الطبي في الولادة وفي تحديد واجب التوثيق والحرص لدى الطاقم الطبي. يتناول الملف مدعية، محامية من مواليد 1989، وصلت لتلد ابنها البكر في مستشفى شيبا. الولادة، التي بدأت بشكل نشط، تدهورت إلى سلسلة تقصيرات في إدارة المرحلة الثانية من الولادة، بما فيها الخياطة التي نفذت في نهايتها.

المرحلة الثانية من الولادة هي المرحلة الحرجة، وتبدأ لحظة وصول عنق الرحم إلى اتساع كامل بقطر 10 سنتيمترات وتنتهي بخروج الجنين إلى العالم. في هذه المرحلة، التي تسمى أحيانا مرحلة الدفع، تطالب الوالدة عادة بجهد بدني نشط لدفع الجنين في قناة الولادة.

دور الطاقم الطبي في هذه المرحلة حاسم: عليهم مراقبة وتيرة تقدم الرأس في الحوض، ومتابعة نبض الجنين لمنع ضائقة تنفسية، والتأكد من أن المرحلة لا تطول عن الوقت الطبيعي. إطالة هذه المرحلة قد تسبب أضرارا دائمة في أنسجة الأم وفي أعصاب قاع الحوض بسبب الضغط المتواصل.

في هذا الملف تجاهل الطاقم أن المرحلة الثانية كانت مطولة وغير طبيعية، ولم يتابع الأم أثناء انتظار الولادة النشطة، ونفذ ضغطا عدوانيا على بطن الوالدة (مناورة كريستلر) دون موافقة، وأجرى ولادة بالأدوات مهملة (سقط رأس الشافط عدة مرات)، وهي أفعال تسببت للمدعية بأضرار دائمة متعددة الأجهزة.

ونتيجة لذلك بقيت لديها اعتلال عصبي شديد في العصب الفرجي (Pudendal)، وهبوط أعضاء الحوض، وفقدان للسيطرة على العاصرات، ما أدى إلى حكم بتعويض دراماتيكي بنحو 3,000,000 شيكل قبل الخصومات. يحلل المقال كيف أدت تصرفات المدعية الصحيحة مع إدارة ملف مهنية إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

طبق على الحالة مبدأ الضرر الإثباتي بسبب غياب توثيق مناورة كريستلر وعملية الشافط، ما نقل عبء الإثبات إلى عاتق الدولة التي لم تثبت أنها لم تقصر. اعترفت المحكمة بالعلاقة السببية بين طريقة إدارة الولادة وبين الإصابة في عضلة LAM (الرافعة الشرجية) والاعتلال العصبي الفرجي، وحكمت بتعويضات مهمة تعبر عن شدة الضرر والمساس باستقلالية الوالدة.

الفصل الأول: لحظة واحدة غيرت حياة كاملة

في كانون الثاني 2018 وصلت المدعية إلى المستشفى في الأسبوع 40+5 ومع نزول ماء ممزوج بالعقي، وهي حالة تتطلب إشرافا دقيقا بسبب الخوف من ضائقة جنينية. ورغم أن الولادة بدأت بشكل نشط، وقعت في حالة توقف ولادة في مراحل متقدمة. كشفت السجلات الطبية صورة مقلقة: من الساعة 09:00 صباحا، حين كانت بإتساع 8 سم، وحتى الساعة 19:00 مساء، أي بعد نحو عشر ساعات، لم يفحصها طبيب بشكل يقود إلى اتخاذ قرارات نشطة، ولم يكن هناك أي تسجيل بشأن حالة الاتساع.

سمح الطاقم الطبي للمرحلة الثانية من الولادة بأن تطول أبعد بكثير من المعتاد، متجاهلا أن رأس الجنين كان عالقا بوضعية عرضية. وفي النهاية، بسبب انشغال غرفة العمليات، نفذت ولادة بالشفط عدوانية تضمنت ضغوطا شديدة على البطن. التشخيص المؤلم الذي صدر بعد أشهر كان إصابة عصبية شديدة في قاع الحوض وفقدان للسيطرة على العاصرات.

أهمية التوثيق الطبي المبكر: في ملفات الإهمال الطبي، الدليل الأول والأهم هو التوثيق الذي سجل خلال الـ 72 ساعة الأولى بعد الحدث. في هذه الحالة تصرفت المدعية بشكل صحيح حين بدأت منذ ليلة الولادة تشكو من آلام غير معتادة في المقعدة والشرج، وبعد ذلك من صعوبة في التبول. هذا التوثيق “وثيقة تأمين” للمصاب: يثبت علاقة سببية مباشرة ويظهر أن الضرر نجم عن الولادة لا عن عوامل لاحقة. تبحث شركات التأمين دائما عن “فجوات” في الأوقات لتدعي أن الضرر تطور لاحقا. لذلك على كل مصاب أن يصف ظروف الإصابة بدقة أمام كل جهة معالجة وأن يتأكد من تسجيل الأمور، فأمام المحكمة، ما لم يوثق يعتبر أحيانا كأنه لم يحدث.

الفصل الثاني: المتاهة القانونية: معركة الروايات والسببية الغامضة

واجهت المحكمة في هذا الملف تحديات إثباتية كبيرة. ادعت الدولة أن العلاج كان “الأمثل” وحاولت نسب أضرار المدعية إلى حالة طبية سابقة أو إلى تغيرات فيزيولوجية عادية. لكن نقطة ضعف الدفاع المركزية كانت غياب توثيق طبي سليم: لم تسجل مدة عملية الشافط، ولم يسجل عدد السحبات، والأهم من ذلك، لم يكن هناك أثر لتنفيذ مناورة كريستلر في السجلات، رغم شهادة المدعية الموثوقة.

التعامل مع شهادة منفردة لصاحب دعوى: من الصعوبات الكبيرة في دعاوى الأضرار أن يكون المصاب هو الشاهد الوحيد على الحدث، ما يعرف في القانون “شهادة منفردة لصاحب دعوى”. بحسب البند 54 من أمر الأدلة، تحتاج المحكمة إلى سند إثباتي أو إلى تعليل خاص لتحكم بناء على شهادة كهذه. في هذا الملف كانت قوة المدعية في شهادة زوجها وزوجة أخيها اللذين كانا في الغرفة ورأيا التقصيرات في الوقت الحقيقي. صناعة شهود فوريين حاسمة: إن أصبتم، تأكدوا أن يوثق أفراد العائلة أو المقربون ما يرونه. شهادة طرف ثالث التقط صدمة المصاب بعد دقائق من الحدث تعتبر دليلا قويا يمنح “مسحة مصداقية” لرواية المدعي.

الفصل الثالث: القلب المهني: التحليل المبدئي ونقل عبء الإثبات

في قلب الحسم القانوني في هذا الملف تعامل المحكمة مع “ضباب إثباتي” خلقه الطاقم الطبي بعدم توثيقه كل مراحل الولادة ومجرياتها. لم تكتف المحكمة بفحص الوقائع الجافة، بل اختارت تطبيق مبادئ قانونية متقدمة تهدف إلى حماية المصاب حين تكون المعلومات الطبية ناقصة أو معيبة وفي سيطرة الطاقم الطبي.

مبدأ “الضرر الإثباتي المتأصل”

طبقت المحكمة مفهوم “الضرر الإثباتي المتأصل”، المعرف بأنه حالة يتسبب فيها السلوك المهمل نفسه الذي أحدث الضرر الجسدي أيضا بضرر في القدرة على إثبات العلاقة السببية. في هذه الحالة لم يكن غياب الفحوصات والتسجيلات بين الساعة 09:00 و16:00 مجرد إخفاق تقني في التوثيق، بل “تقصيرا إثباتيا وتقصيرا أنشأ الضرر معا”. ولأن الطاقم لم يفحص تقدم الولادة، فلم يعرف أيضا بـ “توقف الولادة” في الوقت الحقيقي، ونتيجة لذلك منع المدعية من الإشارة إلى النقطة الزمنية الدقيقة التي كان عليهم التدخل فيها لمنع الإصابة العصبية.

قلب عبء الإثبات بسبب غياب التسجيل

يقرر الحكم بحزم أن واجب التسجيل واجب قانوني بموجب قانون حقوق المريض، وأن وجود ممارسة طبية بعدم توثيق إجراءات معينة لا يعفي المؤسسة الطبية من المسؤولية. عدم توثيق مناورة كريستلر، وغياب تسجيل عدد السحبات بالشافط ومدة الإجراء، وغياب تفصيل خيط بضع العجان، أدى إلى نقل عبء الإثبات إلى عاتق الدولة. المعنى القانوني دراماتيكي: الدولة هي التي طلب منها إثبات أن العلاج كان معقولا وأنه لم تستعمل قوة غير معقولة، وهو عبء لم تنجح في الوفاء به في غياب المعطيات الأساسية في الوقت الحقيقي.

تطبيق قاعدة “الشيء يتحدث عن نفسه”

إضافة إلى الضرر الإثباتي، طبقت المحكمة البند 41 من قانون الأضرار المدنية. وجدت القاضية أن الشروط الثلاثة المتراكمة لهذه القاعدة تحققت:

  • غياب المعرفة: لم تكن لدى المدعية معرفة بالظروف الدقيقة التي تسببت بأضرارها في غرفة الولادة.
  • سيطرة كاملة: نجم الضرر في المستشفى، “أصل” كانت للمدعى عليها سيطرة كاملة عليه.
  • احتمال الإهمال: الحالة تنسجم مع الاستنتاج بأن المدعى عليها لم تتخذ حرصا معقولا أكثر مما تنسجم مع الاستنتاج بأنها اتخذته. كون المدعية دخلت سليمة وخرجت بأضرار دائمة متعددة الأجهزة في العاصرات، دون تفسير طبي مرض من المستشفى، يعزز افتراض الإهمال.

واجب المؤسسة الطبية كـ “حارس بوابة”

يؤسس الحكم واجب الحرص على القاعدة القائلة إن الوالدة في مستشفى يجب أن تتوقع إدارة ولادة تحت مراقبة وإشراف متواصلين. ردت القاضية “اختبار النتيجة” لدى المستشفى (ادعاء أن الطفل ولد سليما) وقررت أنه يجب فحص سلامة اثنين: المولود والوالدة. ترك الوالدة في حالة توقف ولادة غير طبيعي دون معالجة جوهرية لساعات هو خرق فاضح لواجب الحرص المهني.

السياسة القانونية الناتجة عن هذا الفصل واضحة: لن يسمح الجهاز القضائي للمؤسسات الطبية بالاستفادة من الغموض الذي خلقته بنفسها. حين “تصمت” السجلات، ستنقل المحكمة العبء إلى المتسبب وتحمي استقلالية المريض وسلامة جسده.

الفصل الرابع: استراتيجية وقوة إثباتية: الدليل العملي للمصاب

لم يتحقق الانتصار اللافت في هذا الملف بفضل شدة الضرر الجسدي فقط، بل بفضل إدارة استراتيجية صحيحة من المدعية وعائلتها منذ اللحظة الأولى. يميل مصابون كثيرون إلى الظن بأن الحقيقة “ستتحدث عن نفسها” في المحكمة، لكن الواقع يعلم أنه دون أساس إثباتي متسق ستنجح شركات التأمين والدولة في زعزعة روايتكم. يوضح الحكم في الإهمال الطبي في الولادة في مستشفى شيبا أربعة مبادئ استراتيجية حسمت الكفة:

  • التوثيق الطبي الفوري: “النافذة الذهبية” لـ 72 ساعة. من نقاط القوة المركزية في الملف الشكاوى المبكرة للمدعية. في يوم الولادة نفسه، في الساعة 01:40 ليلا، وثق أن المدعية تشكو من ألم شديد في المقعدة. وبعد أقل من أسبوعين أدخلت المستشفى مجددا بسبب استمرار الآلام، وسجل هناك صراحة أن “الألم بدأ فور الولادة”. الدرس للمصاب: أهمية التوثيق خلال الـ 72 ساعة الأولى حاسمة. تعطي المحاكم وزنا حاسما للأقوال التي قيلت “بحسن نية” للطاقم المعالج قبل تقديم الدعوى. إشارة المدعية إلى موعد بدء الألم في الوقت الحقيقي منعت الدولة من الادعاء بأن الضرر نشأ بسبب حمل لاحق أو حالة طبية سابقة.
  • صناعة “شهود محيطين” في غرفة العلاج. بخلاف حالات كثيرة تكون فيها الوالدة وحدها، حضر في الغرفة زوج المدعية وزوجة أخيها. لم تكن شهادتهما “دعما معنويا” فقط، بل صارت سندا إثباتيا حاسما. وصفا بشكل موثوق “صرخات الرعب” للمدعية وأن الطبيبة صعدت على السرير ونفذت ضغوطا عدوانية. الدرس للمصاب: إن شعرتم أن شيئا ليس على ما يرام أثناء إجراء طبي، تأكدوا أن ينتبه مرافقوكم إلى التفاصيل. شهادة الزوج وزوجة الأخ الأصيلة، التي لم تدحض في الاستجواب المضاد، هي التي أتاحت للقاضية تفضيل رواية المدعية على التسجيل الطبي المقتضب للمستشفى.
  • استراتيجية “رسالة المطالبة المبكرة”. بعد سنة فقط من الحدث، وقبل تقديم لائحة الدعوى، أرسلت المدعية رسالة مفصلة إلى مدير مستشفى الولادة، البروفيسور إيال سيفان. اشتكت فيها من أن الشافط انزلق عدة مرات وأن التسجيل في الملف الطبي لا يعكس الواقع. الدرس للمصاب: التوجه المبكر كتابة إلى المؤسسة الطبية خطوة استراتيجية رابحة. تمنع المدعى عليها من الادعاء بأن الأمر “شهادة مخبأة” أو رواية “مطبوخة” ولدت لأغراض المحاكمة فقط. الرسالة المبكرة ثبتت رواية المدعية وحولت غياب التوثيق لدى المستشفى إلى تقصير إثباتي خطير عمل لصالحها.
  • التحضير الدقيق للاستجواب في المحكمة. أشارت القاضية إلى أن روايتي المدعية والشهود من طرفها كانتا “مقنعتين وموثوقتين”. هذا النجاح ناتج عن تحضير دقيق مرت به المدعية: الاتساق، إذ حافظت على الرواية نفسها من البلاغ في غرفة الولادة، عبر الرسالة إلى مدير المستشفى، وحتى الشهادة على المنصة؛ دقة التفاصيل، إذ عرفت وصف الأفعال الجسدية للأطباء، ما أكد تنفيذ مناورة كريستلر رغم عدم تسجيلها؛ وعدم المبالغة، فبدت شهادتها موثوقة لأنها انسجمت مع المنطق السليم ومع المعطيات الموضوعية التي ظهرت لاحقا في فحوصات التصوير.

كمحامين يعرفون المنظومة “من الداخل”، نؤكد لموكلينا: الملف يبنى قبل أن يصدر القاضي حكمه بزمن طويل. القدرة على تقديم شهادة متماسكة لا تنكسر تحت ضغط محامي الدولة (الدفاع) هي المفتاح لنقل عبء الإثبات وتحقيق التعويض الأقصى.

الفصل الخامس: تقدير الضرر والحساب الرياضي: ثمن الألم والخصومات

يعبر التعويض المحكوم به عن شدة الأضرار: اعتلال عصبي فرجي، وإصابة بالغة في العاصرات، ومساس باستقلالية الوالدة.

  • الألم والمعاناة: حكم بمبلغ 400,000 شيكل يعبر عن المعاناة الجسدية والنفسية الهائلة لامرأة شابة تغيرت حياتها جذريا.
  • فقدان القدرة على الكسب: جرى هنا حساب استراتيجي. لأن المدعية كانت محامية شابة في بداية طريقها، لم تنظر المحكمة إلى أجرها الفعلي يوم الإصابة فقط بل إلى إمكانات كسبها المستقبلية. حسب التعويض على أساس أجر 17,000 شيكل (120 بالمئة من متوسط الأجر في الاقتصاد)، مع الاعتراف بأنها كانت متوقعا أن تتقدم في سلم الأجور.
  • مساعدة الغير والنفقات الطبية: حكم بمبلغ 250,000 شيكل مقابل علاجات معقدة ومنتجات امتصاص ضرورية مدى الحياة.

مسألة خصم مخصصات التأمين الوطني والبند 328: كثير من المصابين يفاجؤون باكتشاف أن المبلغ المحكوم به (الإجمالي) ليس المبلغ الذي يدخل إلى البنك (الصافي). يمنع القانون “ازدواج التعويض”، ولذلك يجب خصم المخصصات التي يتلقاها المصاب من مؤسسة التأمين الوطني عن الإصابة نفسها من التعويض. في هذا الملف قدرت قيمة المخصصات بنحو 1,049,379 شيكل، وخصم 51 بالمئة منها من التعويض النهائي (بحسب قاعدة برلا عمار). من المهم أن نفهم أن لمؤسسة التأمين الوطني “حق استرداد” بموجب البند 328 من قانون التأمين الوطني، يتيح لها أن تطالب المتسبب بالضرر باسترداد الأموال التي دفعتها لكم. لذلك لا يعتبر الخصم “تخفيضا” للمتسبب، بل تحويلا ميزانيا. فهم هذه الآلية مسبقا حيوي لضبط التوقعات الواقعية أمام المحامي.

الفصل السادس: قاموس مصطلحات وتعميمات طبية من عالمي الولادة والأضرار

لكي نمنحكم أفضل الأدوات المهنية، جمعنا لكم أوراق المواقف والمصطلحات الطبية الحاسمة التي ذكرت في الحكم:

  • ورقة الموقف رقم 5 (الجمعية للتوليد وأمراض النساء): هي “الكتاب المقدس” للولادات بالأدوات في إسرائيل. تقرر الورقة بدقة الشروط المسبقة لتنفيذ الشفط، بما فيها موضع رأس الجنين في الحوض وواجب توثيق عدد السحبات ومدة الإجراء. في ملف شيبا قررت المحكمة أن الطاقم خرق هذه التعليمات بعدم توثيق المعطيات المطلوبة.
  • ورقة الموقف رقم 34، التمزق الولادي من الدرجة 3-4: وثيقة تحدد عوامل الخطر للتمزقات الشديدة في عاصرة الشرج، وتشمل الولادة الأولى ومرحلة ثانية مطولة وولادة بالأدوات. تلزم الطبيب الخياط بإجراء فحص شرجي (PR) دقيق لاستبعاد التمزقات قبل الخياطة، وهو فحص لم يوثق في هذه الحالة.
  • ورقة الموقف بشأن مناورة كريستلر: تشير إلى أن استعمال الضغط على البطن مختلف عليه وأن هناك سياسة غير موحدة بين المستشفيات في إسرائيل بشأنه.
  • المرحلة الثانية من الولادة: المرحلة بين الاتساع الكامل لعنق الرحم (10 سم) وخروج الجنين. إطالتها أكثر من المعتاد دون تدخل تعتبر مرضية.
  • مناورة كريستلر: تطبيق ضغط يدوي قوي على قاع الرحم لـ “دفع” الجنين إلى الخارج. تعتبر إجراء كثير المخاطر قد يسبب تمزقات شديدة في العاصرات وفي الرحم.
  • الولادة بالأدوات (الشفط): استعمال أداة شافط (مثل KIWI) تلتصق برأس الجنين للمساعدة في إخراجه. تتطلب شروطا تشريحية محددة وحدا أدنى لارتفاع الرأس.
  • الوضع العرضي (Transverse): حالة يكون فيها رأس الجنين بزاوية عرضية في الحوض ولم يدر إلى الوضعية الطبيعية التي تتيح خروجا سلسا.

للمزيد: تمزق الولادة والإهمال الطبي، وعسر ولادة الكتفين، وصفحة محامي إهمال طبي.

عن المكتب

من وراء هذا المقال مكتب المحامي والكاتب العدل بينو جليكمان في رمات غان. تمتد خبرة المحامي جليكمان أكثر من 20 عاما منذ نيسان 2006، ومن بينها تمثيل شركات تأمين، وهو ما يمنحه نظرة من الجانبين. ويعمل المكتب بمبدأ المحطة الواحدة (ONE STOP SHOP).

للحصول على تقدير أولي لفرص دعواكم اتصلوا: 03-6135337، أو أرسلوا لنا رسالة.

مع خالص التحية،
طاقم مكتب المحامي بينو جليكمان، مرافقتكم حتى الحصول على التعويض
نحارب من أجلكم أمام شركات التأمين والتأمين الوطني

المحامي بينو جليكمان

لجلسة استشارة
بدون التزام

منشورات متعلّقة بالموضوع

المحامي بينو جليكمان

لجلسة استشارة
بدون التزام