ولادة الشفط والملقط: متى تكون الولادة بالأدوات إهمالا طبيا

الشروط التي يجب أن تتحقق قبل الشفط أو الملقط، الإخفاقات المتكررة في القضاء، الموافقة المستنيرة، التعويضات، وما العمل عمليا بعد ولادة صعبة.
ولادة الشفط والملقط: متى تكون الولادة بالأدوات إهمالا طبيا

الولادة بالأدوات: الشروط التي يجب أن تتحقق والإخفاقات المتكررة في القضاء

تتقدم الولادة، والجنين لا ينزل، ويقرر الطاقم إنهاءها بسرعة بمساعدة أداة. الولادة بالشفط أو بالملقط إجراءان شائعان ومشروعان، وغالبا ما يمران بسلام. لكن حين ينفذان في ظروف غير مناسبة أو بقوة مفرطة أو دون مبرر، قد يسببان ضررا شديدا للوالدة وللجنين، وعندها يتعلق الأمر بإهمال طبي.

الصعوبة أن امرأة مرت بولادة بالأدوات الصعبة لا تعرف دائما هل كان ما جرى حتميا أو كان يمكن منعه. أحيانا يقال لها فقط إن الأداة كانت ضرورية، دون شرح لما سبق القرار وللبدائل التي كانت مطروحة. الحسم ليس في مجرد استعمال الأداة، بل في سؤال هل تحققت شروط استعمالها، وهل نفذت كما يجب، وهل درست بدائل كالعملية القيصرية.

يشرح هذا المقال بلغة بسيطة ما هي الولادة بالأدوات، ومتى تعبر الخط إلى الإهمال الطبي، وأي إخفاقات تتكرر في القضاء، وكم تعويضا يمكن الحصول عليه، وما الذي يستحسن فعله عمليا. كل شيء مبني على أحكام حقيقية صدرت عن المحاكم في إسرائيل في دعاوى النساء الوالدات.

ما هي الولادة بالأدوات، ومتى تستعمل

الولادة بالأدوات ولادة مهبلية يستعين فيها الطاقم بأداة لمساعدة إخراج الجنين في المرحلة الأخيرة. الأداتان المركزيتان هما الشافط (Vacuum)، الذي يلتصق برأس الجنين ويساعد في السحب أثناء المخاض، والملقط، وهو ملعقتان معدنيتان تمسكان رأس الجنين.

يستعمل هذان الأداتان في حالات معينة، مثلا مرحلة ثانية تطول، أو عدم تقدم في الولادة، أو ضائقة جنينية تتطلب إنهاء سريعا، أو والدة تجد صعوبة في الدفع. في هذه الحالات يمكن لولادة بالأدوات تنفذ بشكل جيد أن تمنع عملية قيصرية وتنهي الولادة بأمان.

لكن لأن الأمر يتعلق بتطبيق قوة على رأس الجنين وعلى أنسجة الوالدة، تتطلب هذه الأدوات شروطا مسبقة ومهارة. الولادة بالأدوات ترفع خطر التمزق الولادي الشديد (تمزق من الدرجة الثالثة أو الرابعة)، ولذلك لها قواعد واضحة.

الشروط التي يجب أن تتحقق قبل الشفط أو الملقط

قبل تشغيل أداة، يجب التأكد من سلسلة شروط. يجب أن يكون عنق الرحم في اتساع كامل، وأن يكون رأس الجنين على ارتفاع مناسب داخل الحوض وليس مرتفعا جدا، وأن تكون وضعية الرأس معروفة ومناسبة، وأن يكون كيس السائل الأمنيوسي قد انفجر. يجب أيضا مبرر طبي واضح للاستعمال، ودراسة هل عملية قيصرية أنسب.

النقطة الحرجة هي ارتفاع الرأس. تنفيذ شفط أو ملقط على رأس مرتفع جدا في الحوض خطير، يرفع خطر الفشل والضرر، وأحيانا يبرر الانتقال إلى عملية قيصرية. وكذلك وضعية الرأس غير المعتادة، مثلا الوجه باتجاه غير صحيح، تتطلب حذرا خاصا.

حين لا تتحقق هذه الشروط، أو حين لا تفحص إطلاقا، قد يكون استعمال الأداة مهملا. وهنا يدخل أيضا موضوع التوثيق، لأنه إن لم يسجل أن الرأس فحص وأن وضعيته حددت، يصعب على المستشفى إثبات أنه تصرف كما يجب.

الإخفاقات التي تتكرر في القضاء

في الأحكام التي فازت فيها الوالدات، تتكرر عدة أنماط إخفاق نموذجية في الولادة بالأدوات. معرفتها تساعد على فهم ما تفحصه المحكمة.

شفط على رأس مرتفع ووضعية غير معتادة

من الإخفاقات البارزة تنفيذ شفط حين يكون الرأس مرتفعا جدا أو في وضعية غير سليمة. في دعوى ضد مستشفى شيبا، ت.أ. 17026-12-18، وصفت المحكمة “سلسلة إخفاقات” في ولادة بالشفط، بما فيها عدم فحص وضعية الرأس وتحديد وضعية غير معتادة حين يكون الرأس في منتصف الحوض، دون دراسة بدائل ودون موافقة مستنيرة. بلغ التمزق طول 7 سنتيمترات، وبقي عجز بنسبة 30 بالمئة، وتلقت الوالدة نحو مليون ونصف شيكل.

مرحلة ثانية مطولة وقرار عدواني

إخفاق آخر هو إدارة معيبة للمرحلة الثانية تقود إلى ولادة بالأدوات متسرعة. في دعوى أخرى ضد شيبا، ت.أ. 50568-08-21، تقرر أن الطاقم تجاهل مرحلة ثانية مطولة، ولم يراقب الوالدة في النقاط الزمنية المطلوبة، ونفذ في النهاية ولادة بالأدوات في ظروف إشكالية، إلى جانب مناورة ضغط على البطن. تلقت الوالدة تعويضا بمبلغ 2,474,617 شيكل.

اختيار الأداة وطريقة التنفيذ

كذلك يفحص الاختيار بين الشفط والملقط وطريقة تطبيق القوة. الملقط يزيد خطر التمزق الشديد، ولذلك يتطلب استعماله مبررا ومهارة. في دعوى ضد جمعية هداسا الطبية، ت.أ. 11230-08-12، انتهت ولادة بالملقط بتمزق من الدرجة الرابعة، وقررت المحكمة إهمالا في العلاج إلى جانب غياب الموافقة المستنيرة. حكم بـ 2,500,000 شيكل.

العلاقة بين الولادة بالأدوات والتمزق والضرر

الولادة بالأدوات ترفع خطر التمزق الولادي الشديد، ولذلك فإن دعاوى كثيرة في الموضوع مرتبطة أيضا بتمزق من الدرجة الثالثة أو الرابعة. القوة المطبقة على الأنسجة أثناء السحب، مع بضع عجان خاطئ، قد تقود إلى إصابة العضلة العاصرة للشرج.

قد يكون الضرر الباقي شديدا: فقدان السيطرة على الغازات والبراز، وسلس البول، وآلام مزمنة، ومساس بالوظيفة الجنسية، وهبوط أعضاء الحوض. وفي القضاء تركيز أيضا على نوع بضع العجان، إذ يرفع الشق الوسطي خطر التمزق مقارنة بالشق الوسطي الجانبي، ويفحص هذا أيضا ضمن إدارة الولادة بالأدوات.

من المهم أن نفهم: الضرر وحده لا يثبت الإهمال. يجب إظهار أن الولادة بالأدوات نفذت في ظروف غير مناسبة أو بقوة مفرطة، وأن هذا ما تسبب بالتمزق والضرر. هنا يدخل رسم جهاز المراقبة، وتوثيق ارتفاع الرأس، وتوثيق عدد السحبات. وفي مقال منفصل شرح معمق عن متى يكون التمزق المهبلي في الولادة إهمالا طبيا وما يفحص في ملف كهذا.

الموافقة المستنيرة للولادة بالأدوات

الولادة بالشفط أو بالملقط إجراء طبي يتطلب موافقة مستنيرة. على الطاقم أن يشرح للوالدة قبل الإجراء ما هو مخطط ولماذا وما المخاطر وما البدائل، بما فيها إمكانية العملية القيصرية.

وهنا أيضا الموافقة سبب مستقل. في عدة من الملفات المذكورة، حمل المستشفى مسؤولية غياب الموافقة المستنيرة للولادة بالأدوات إلى جانب الإهمال في العلاج. ورغم أنه ليس دائما ممكنا التوقف لحديث طويل أثناء الولادة، تتوقع المحكمة أن يعطى شرح معقول وأن توثق الموافقة، وأن يوضح للوالدة وجود بديل.

الشروط الأربعة لدعوى إهمال في الولادة بالأدوات

كما في كل دعوى إهمال طبي، يجب إثبات أربعة شروط متراكمة في الولادة بالأدوات، وهي المصفاة التي يمر منها كل ملف.

الأول واجب الحرص، وهو الشرط الأسهل، إذ يتحمل المستشفى والطاقم واجبا واضحا تجاه الوالدة. الثاني خرق الواجب، أي انحراف عن المعيار الطبي، مثلا تنفيذ شفط على رأس مرتفع أو دون فحص الوضعية. الثالث ضرر حقيقي، طبي ووظيفي. الرابع، والأصعب، العلاقة السببية، أي إثبات أن التقصير هو الذي تسبب بالضرر لا عامل آخر.

صعوبة شرط العلاقة السببية أن الطرف المقابل سيدعي أن الضرر كان سيقع في كل الأحوال. هنا بالضبط تظهر أهمية رسم جهاز المراقبة وتوثيق ارتفاع الرأس وعدد السحبات، التي تتيح إظهار أن الأداة شغلت في ظروف غير صحيحة وأن هذا ما تسبب بالتمزق والضرر.

مناورة الضغط على البطن (كريستلر)

موضوع آخر يطرح في الولادات بالأدوات هو مناورة كريستلر، أي تطبيق ضغط يدوي على بطن الوالدة للمساعدة في دفع الجنين. إجراء مختلف عليه، وأحيانا ينفذ دون موافقة ودون توثيق.

في دعوى ضد شيبا، ت.أ. 50568-08-21، نظر في استعمال هذه المناورة كجزء من إدارة ولادة بالأدوات متسرعة. حتى حين لا تكون المناورة نفسها إجراء ممنوعا، فإن تنفيذها دون موافقة ودون توثيق، وخصوصا مع شفط في ظروف إشكالية، ينضم إلى الصورة الكلية للتقصير. لذلك من المهم فحص هل نفذت مناورة كهذه، وهل شرحت للوالدة، وهل وثقت.

حالات للدراسة من القضاء

مستشفى شيبا، سلسلة إخفاقات في ولادة بالشفط (ت.أ. 17026-12-18، المحكمة المركزية في تل أبيب، 14.11.2022). نفذ شفط دون فحص وضعية الرأس وتحديد وضعية غير معتادة، والرأس في منتصف الحوض، دون بدائل ودون موافقة مستنيرة، إلى جانب بضع عجان وسطي وخياطة على يد متدرب. بلغ التمزق 7 سنتيمترات وبقي عجز بنسبة 30 بالمئة. حكم بنحو 1.5 مليون شيكل (1,495,250 شيكلا قبل النفقات). الخصوصية في الملف هي تراكم التقصيرات طوال الولادة لا إخفاق واحد.

مستشفى شيبا، مرحلة ثانية مطولة (ت.أ. 50568-08-21، المحكمة المركزية في تل أبيب، 29.3.2026). تجاهل الطاقم مرحلة ثانية مطولة، ولم يراقب الوالدة كما يجب، ونفذ في النهاية ولادة بالأدوات متسرعة مع مناورة ضغط على البطن وخياطة إشكالية. حكم بـ 2,474,617 شيكل. الخصوصية في الملف هي العلاقة بين إدارة معيبة للولادة وقرار عدواني بإنهائها.

جمعية هداسا الطبية، ولادة بالملقط (ت.أ. 11230-08-12، محكمة الصلح في القدس، 8.10.2014). ولادة بالملقط انتهت بتمزق من الدرجة الرابعة. قررت المحكمة إهمالا في العلاج وغيابا للموافقة المستنيرة، سواء لطريقة إنهاء الولادة أو لعملية الإصلاح. حكم بـ 2,500,000 شيكل. الخصوصية في الملف الخطر المرتفع في الملقط والحاجة إلى مبرر وموافقة.

طفلة ولدت بالشفط وأصيبت في الكتف، كلاليت، مستشفى سوروكا (ع.أ. 169/15، المحكمة العليا، 25.4.2017). الأم، امرأة مصابة بسكري الحمل وولدت سابقا أجنة كبيرة، وصلت إلى مخاض نشط، وتقرر إكماله بالشفط دون تقدير وزن بالموجات فوق الصوتية. سحب الرأس، ثم حدث انحشار كتفين. ولدت الطفلة بإصابة في أعصاب اليد (شلل أرب)، وفي الشهر الثالث أصابتها صدمة إنتانية تركتها بعجز 100 بالمئة. قررت المحكمة العليا أن قرار الولادة بالشفط دون تقدير وزن، ودون أن يعرض على الوالدة بديل العملية القيصرية، تقصير. لكنه لم يحكم بتعويض عن الضرر الجسدي، لأنه لم تثبت علاقة سببية بين الولادة والعجز، الذي نجم عن الحدث الخطير الذي وقع في اليوم 89 من حياتها. وبدلا من ذلك حكم بـ 300,000 شيكل عن المساس باستقلالية الأم، لأن المخاطر والبدائل لم تعرض عليها. الخصوصية في الملف هي درس العلاقة السببية: حتى حين يكون التقصير واضحا، وبلا إثبات أنه تسبب بالعجز، قد يتقلص التعويض إلى المساس بالاستقلالية فقط.

كم تعويضا يمكن الحصول عليه في دعوى الولادة بالأدوات

لا يوجد مبلغ موحد، ويحدد التعويض بحسب الضرر المحدد لكل والدة. تحسب المحكمة كل بند ضرر على حدة: خسائر الدخل في الماضي والمستقبل، والألم والمعاناة، ومساعدة الغير، والنفقات الطبية والوسائل المساعدة، وأحيانا المساس بالاستقلالية. كلما كان العجز أكبر ومساسه بالأداء والكسب أشد، يكبر التعويض.

من القضاء يمكن تعلم نطاق واسع، من مبالغ بمئات آلاف الشواقل إلى أكثر من مليوني شيكل. في ملفات شيبا المذكورة حكم بنحو مليون ونصف ونحو 2.47 مليون شيكل، وفي ملف الملقط في هداسا حكم بـ 2,500,000 شيكل. يعتمد المبلغ أساسا على شدة العجز الباقي وتأثيره على حياة الوالدة. وحين لم تثبت علاقة سببية بالعجز، يمكن مع ذلك الحصول على تعويض عن المساس بالاستقلالية وحده، كما في 300,000 شيكل التي حكم بها في ملف سوروكا.

ماذا نفعل عمليا إن مررت بولادة صعبة بالأدوات

إن مررت بولادة بالشفط أو بالملقط وبقي لديك ضرر، فهناك عدة خطوات عملية قد تؤسس لدعوى مستقبلية. وهي تنبع مباشرة من الأمور التي تفحصها المحكمة.

اطلبي نسخة كاملة من الملف الطبي، وخاصة رسم جهاز المراقبة وتقرير غرفة الولادة وتقرير الخياطة. رسم جهاز المراقبة مهم بشكل خاص، لأنه يظهر في الوقت الحقيقي هل كانت هناك ضائقة جنينية تبرر إنهاء سريعا، وكم استمرت المرحلة الثانية. افحصي هل وثق ارتفاع الرأس ووضعيته قبل تشغيل الأداة، وكم سحبة نفذت، وهل انفصلت الأداة. افحصي هل وقعت على نموذج موافقة على الولادة بالأدوات وهل شرحت لك إمكانية العملية القيصرية. ولا تفترضي أن ولادة صعبة بالأدوات أمر لا شيء يفحص بشأنه، بل استشيري محامي أضرار جسدية.

خلال كم من الوقت يمكن تقديم دعوى

لدعوى إهمال طبي في ولادة بالأدوات مدة تقادم. كقاعدة سبع سنوات من يوم الحدث، وأحيانا من موعد اكتشاف الضرر أو علاقته بالإهمال. حين تكون المصابة قاصرا، تحتسب المدة من سن 18، ويمكن المقاضاة حتى سن 25. وبسبب تعقيد احتساب المواعيد، يستحسن فحص الملف مبكرا وعدم الانتظار.

أسئلة وأجوبة بشأن الولادة بالشفط والملقط

هل الولادة بالشفط أو بالملقط دائما إهمال؟

لا. هذه إجراءات مشروعة وشائعة تمر غالبا بسلام. يفحص الإهمال بحسب هل تحققت شروط استعمال الأداة، وهل نفذت كما يجب، وهل درست بدائل.

متى يمنع تنفيذ الشفط أو الملقط؟

بين أمور أخرى حين يكون رأس الجنين مرتفعا جدا في الحوض، أو حين تكون وضعية الرأس غير معتادة أو غير معروفة، أو حين لا يوجد اتساع كامل. في حالات كهذه يختار أحيانا العملية القيصرية.

مررت بولادة بالملقط وأصبت بتمزق من الدرجة الرابعة، هل لدي سبب دعوى؟

من المحتمل. الملقط يرفع خطر التمزق الشديد، ولذلك يتطلب استعماله مبررا ومهارة. يجب فحص هل تحققت الشروط وهل نفذ الإجراء كما يجب.

ما العلاقة بين المرحلة الثانية المطولة والولادة بالأدوات المهملة؟

مرحلة ثانية مطولة لم تعالج، دون متابعة ودون دراسة عملية قيصرية في الوقت، تقود أحيانا إلى قرار عدواني ومتسرع بإنهاء الولادة بأداة. هذا من الإخفاقات التي اعترف بها في القضاء.

لماذا رسم جهاز المراقبة مهم إلى هذا الحد؟

لأنه يظهر في الوقت الحقيقي هل كانت هناك ضائقة جنينية تبرر إنهاء سريعا، وكم استمرت المرحلة الثانية. هو دليل موضوعي مركزي، وغيابه يعمل ضد المستشفى.

لم يشرح لي الطاقم شيئا قبل الشفط، هل هذا مهم؟

نعم. الولادة بالأدوات تتطلب موافقة مستنيرة. غياب الشرح عن الإجراء وعن المخاطر وعن بديل العملية القيصرية سبب مستقل لتعويض عن المساس بالاستقلالية.

ما هو بضع العجان ولماذا نوعه مهم؟

بضع العجان شق مضبوط في منطقة العجان. الشق الوسطي يرفع خطر التمزق الشديد مقارنة بالشق الوسطي الجانبي، ولذلك يفحص اختيار النوع ضمن إدارة الولادة.

يقولون لي إن الأداة أنقذت الطفل، فعلى ماذا يمكن المقاضاة؟

حتى حين كان استعمال الأداة مبررا، يمكن فحص هل نفذ كما يجب، وهل طبقت قوة مفرطة، وهل بقي ضرر كان يمكن منعه. مبرر الإجراء لا يجيز طريقة تنفيذ مهملة.

من مخول بتنفيذ ولادة بالشفط أو الملقط؟

يجب أن ينفذ الإجراء على يد طبيب تأهل وخول لذلك، وبإشراف مناسب. التنفيذ على يد متدرب قليل الخبرة دون إشراف طبيب كبير يفحص في القضاء كجزء من مسألة التقصير، خصوصا حين يقع ضرر.

خلال كم من الوقت يجب تقديم دعوى كهذه؟

كقاعدة سبع سنوات من يوم الحدث، وأحيانا من موعد اكتشاف الضرر. إن كانت المصابة قاصرا يمكن المقاضاة حتى سن 25. يستحسن عدم الانتظار بسبب تعقيد احتساب المواعيد.

ثلاثة أمور مهمة للتذكر

الولادة بالأدوات ليست إهمالا بحد ذاتها، لكنها أيضا ليست محصنة من النقد. الحسم يعتمد على هل تحققت الشروط، وهل نفذ الإجراء كما يجب، وهل درست البدائل.

رسم جهاز المراقبة وتوثيق ارتفاع الرأس هما الدليلان المركزيان. فهما يظهران في الوقت الحقيقي هل كان هناك مبرر لإنهاء سريع، وهل شغلت الأداة في ظروف صحيحة، وغيابهما يعمل ضد المستشفى.

الوقت يعمل ضدك، بسبب التقادم وبسبب القدرة على جمع المستندات وتوثيق الضرر. فحص مبكر للملف على يد مختص قد يصنع الفرق.

منذ أكثر من عشرين عاما يرافق مكتب المحامي بينو جليكمان والدات وعائلات أصبن بإهمال طبي في الولادة بالأدوات، من فحص الملف الطبي الكامل وحتى رأي الخبير وإدارة الإجراء القانوني. نعرف هذه الحالات جيدا ولا نرتبك من ملف طبي معقد. يعمل المكتب كمظلة متكاملة، One Stop Shop، للموكلة ولعائلتها. مررت بولادة بالشفط أو الملقط وبقي لديك ضرر؟ تحدثي معنا قبل أن تتوجهي مجددا إلى الجهة المعالجة. وكل ما يجب معرفته عن المجال كله في صفحة محامي إهمال طبي.

عن المكتب

يقف خلف هذا المحتوى مكتب المحامي والكاتب العدل بينو جليكمان (رمات غان)، مكتب للأضرار الجسدية يرافق موكليه حتى الحصول على التعويض. تمتد خبرة المحامي جليكمان أكثر من 20 عاما منذ نيسان 2006، ومن بينها تمثيل شركات تأمين، وهو ما يمنحه نظرة من الجانبين. هدفنا أن تجدوا عندنا كل شيء في مكان واحد (ONE STOP SHOP): التأمين الوطني والبوالص الخاصة وصناديق التقاعد والجهة المسؤولة عن الضرر.

اتصلوا بنا: 03-6135337، أو تواصلوا معنا عبر النموذج، وسنفحص معكم ما يمكن فعله.

مع خالص التحية،
طاقم مكتب المحامي بينو جليكمان، مرافقتكم حتى الحصول على التعويض
نحارب من أجلكم أمام شركات التأمين والتأمين الوطني

المحامي بينو جليكمان

لجلسة استشارة
بدون التزام

منشورات متعلّقة بالموضوع

المحامي بينو جليكمان

لجلسة استشارة
بدون التزام