ساعي توصيل قتل في حادث دراجة نارية أثناء العمل: إدارة الملف والفخ الذي ينتظر العائلة
إحصاءات حوادث الطرق في إسرائيل، وبالأخص تورط راكبي الدراجات ذات العجلتين وسعاة التوصيل فيها، قاسية. من يعمل على دراجة ويقضي ساعات طويلة في اليوم على الطريق معرض لخطر دائم من سائقين متهورين وعدم إعطاء أفضلية وآليات ثقيلة. إن وصلتم إلى هذا المقال، فالأرجح أنكم أنتم أو أقرباؤكم في قلب هذا الكابوس الآن. كتب هذا الدليل بخشوع، من فهم عميق للألم الذي تعيشونه، لكن غايته عملية بالكامل. هو لا يهدف إلى المواساة، بل إلى أن يكون لكم خريطة طريق استراتيجية في أكثر العوالم القانونية تعقيدا. سنفكك المأزق القانوني لـ “حادث طرق قاتل هو أيضا حادث عمل”، ونشرح لكم خطوة بخطوة كيف تعمل المنظومة، ومم يجب الحذر أمام محققي التأمين، وكيف تضمن الإدارة القانونية الصحيحة للأرملة واليتامى والمعالين شبكة أمان مالية مستقرة لبقية حياتهم.
باختصار: الصورة الكاملة لإدارة ملف حادث قاتل
قبل أن نغوص عميقا في القوانين والبنود المعقدة، هذا هو الخلاصة التي يجب أن تفهموها فورا كي لا ترتكبوا أخطاء لا رجعة عنها:
- الحدث: ساعي توصيل (أجير أو مستقل) قتل أو أصيب بشدة في حادث دراجة نارية أو سكوتر أثناء وردية عمل أو في الطريق إليها أو منها.
- المأزق القانوني (الهوية المزدوجة): الحدث هو في الوقت نفسه حادث طرق (أمام شركة التأمين الإلزامي) وحادث عمل قاتل (أمام مؤسسة التأمين الوطني). غياب التنسيق التام بين الدعويين يسبب خصومات ضخمة وفقدان تعويضات.
- الحسم القانوني (المسؤولية المطلقة): سؤال الخطأ في الحادث غير ذي صلة! حتى لو عبر المصاب أو المتوفى تقاطعا على الإشارة الحمراء، أو سار بسرعة مفرطة أو انزلق ذاتيا، فإن قانون التعويضات لمتضرري حوادث الطرق يلزم شركة التأمين بتعويض عائلته تعويضا كاملا.
- الورثة والمعالون: يميز القانون بين من يرث المتوفى ومن كان معتمدا عليه ماديا (غالبا الأرملة والأولاد). يحكم بالتعويض المركزي للـ “معالين”، بهدف إعادة وضعهم الاقتصادي إلى ما كان عليه لولا الحادث.
- الخلاصة: بناء الملف وإثبات إمكانات كسب المتوفى، خصوصا إن كان شابا، هو المفتاح لرفع التعويضات التي تصل غالبا إلى ملايين الشواقل، وهي مخصصة لضمان مستقبل العائلة والورثة.
قاموس مصطلحات: ترجمة اللغة القانونية
حين تواجهون هيئات مؤسسية عملاقة كالتأمين الوطني وشركات التأمين، ستصادفون لغة غريبة. المعرفة قوة، وفهم المصطلحات التالية هو الخطوة الأولى لإعادة السيطرة إلى أيديكم:
- دعوى المعالين: دعوى يقدمها أفراد العائلة الذين كانوا يعتمدون ماديا على المتوفى (غالبا الزوج أو الزوجة والأولاد حتى سن 21). غاية التعويض تغطية فقدان الدخل والدعم المالي الذي كان المتوفى سيقدمه لعائلته حتى نهاية عمره المهني.
- دعوى التركة: دعوى تقدم باسم تركة المتوفى (التي تنتقل إلى ورثته القانونيين). تشمل الأضرار التي لحقت بالمتوفى نفسه منذ لحظة إصابته وحتى وفاته (ألم ومعاناة، وتقصير العمر، وفقدان الكسب في “السنوات الضائعة”، ونفقات الدفن).
- قاعدة السنوات الضائعة: حكم دراماتيكي للمحكمة العليا يقرر أن ورثة من قتل يستحقون تعويضا عن الأموال التي كان المتوفى سيكسبها ويدخرها في تلك “السنوات الضائعة”، أي السنوات التي كان من المفترض أن يعيشها ويعمل فيها، من يوم الحادث حتى سن التقاعد للأجير (67) أو للمستقل (70 وأكثر).
- طريقة الحصص: معادلة رياضية وقانونية تحسب بها المحكمة ما هو الجزء من راتب المتوفى الذي كان سيخصص للعائلة، وما هو الجزء الذي كان سينفقه على نفسه (الذي يخصم).
- قانون التعويضات لمتضرري حوادث الطرق: القانون في إسرائيل الذي بموجبه يستحق كل من أصيب (أو عائلة من قتل) في حادث طرق تعويضا من التأمين الإلزامي للمركبة التي كان يركبها، دون أي علاقة بمن المخطئ في الحادث.
- مبدأ الخصم: القاعدة القانونية التي تمنع “ازدواج التعويض”. يحق لشركة التأمين أن تخصم من مبلغ التعويض الذي عليها دفعه للعائلة كل مبالغ المخصصات التي تتلقاها العائلة أو ستتلقاها من مؤسسة التأمين الوطني (مخصص المعالين أو الورثة).
سجل كارثة: الفخ الذي ينتظر العائلات الثكلى
لفهم كم قد تكون المنظومة متلاعبة، لننظر في حالة مبنية على سمات حقيقية لملفات حوادث قاتلة يديرها مكتبنا. روعي (اسم مستعار)، في الرابعة والثلاثين، متزوج من ميخال وأب لطفلين صغيرين بعمر 3 و5 سنوات. عمل روعي مستقلا، ساعي توصيل في أحد تطبيقات التوصيل الرائدة، وعمل نحو 10 ساعات في اليوم ليعيل عائلته. بلغ دخله المتوسط نحو 16,000 شيكل صافيا شهريا. في إحدى الأمسيات، وهو في طريقه إلى زبون مع توصيلة، صدمته بقوة مركبة عبرت تقاطعا على إشارة حمراء كاملة. توفي روعي، للأسف، بعد أسبوعين من الإقامة في العناية المكثفة.
الخطأ والكارثة المالية التي كادت تقع على العائلة
خلال أيام العزاء، وميخال في صدمة تامة يحيط بها أقارب باكون، أحيلت إلى عم زوجها المتوفى وهو محام، لكنه لا يفهم في المجال ولا يتخصص في الأضرار الجسدية وحوادث الطرق. وحين تكون المركبة هي المركبة الخاصة للعامل، تضاف أسئلة تأمينية، وتفصل المفاجآت فيها صفحة حادث الطرق في العمل بمركبة خاصة والحقوق الناجمة عنها. كاد ذلك المحامي، قريب المتوفى، أن ينهي الدعوى بتسوية سريعة بمبلغ 783,000 شيكل فوق مخصصات التأمين الوطني. وميخال، التي كانت مذعورة من فكرة القرض السكني الذي يستحق بعد أسبوع وروعي غير موجود، كادت تمسك القلم وتوقع على تسوية سريعة أمام شركة التأمين. في محادثة استشارة أولية فهمت ميخال أن هذا تعويض أدنى لا يعكس إطلاقا المساس والأضرار التي لحقت بالعائلة، وفي النهاية، بعد مسيرة ليست قصيرة، إذ في حالات كهذه لا يوجد مال على الأرض، تحقق تعويض بمبلغ 3,500,000 شيكل فوق مخصصات التأمين الوطني.
المعركة القانونية أمام شركات التأمين والتأمين الوطني
حين يتعلق الأمر بحادث قاتل، تكون مبالغ التعويض مرتفعة جدا. وبناء على ذلك تجند شركات التأمين أفضل محاميها وخبرائها لتقليص ضررها المالي، حتى لو جاء ذلك على حساب المصابين أو الأرملة واليتامى.
نهج وتكتيك الدفاع (شركات التأمين)
حين قدمنا دعوى المعالين والتركة إلى المحكمة المركزية، سحبت شركة التأمين كل الادعاءات الممكنة من كتاب الدفاع لديها:
- خلاف حول إمكانات الكسب: “كان روعي مستقلا بلا استقرار وظيفي. لا يمكن ضمان أنه كان سيواصل كسب 16,000 شيكل كراكب دراجة نارية حتى سن 70. العمل مرهق. يجب إجراء الحساب بحسب متوسط الأجر في الاقتصاد أو أقل من ذلك”.
- خلاف حول الهوية المزدوجة (محاولة نقل المسؤولية): لأن الحادث وقع في العمل، ادعت شركة التأمين أن “على الأرملة أن تستنفد كامل حقوقها في التأمين الوطني (مخصص المعالين)”، وطلبت خصم مبالغ ضخمة من التعويض الذي نطالب به، بافتراض أن التأمين الوطني سيدفع للعائلة عشرات السنين، لكن ليس كل شيء يخصم، ولذلك استعنا برأي اكتواري من طرفنا.
استراتيجيتنا
بصفتي من يعمل في مجال الأضرار الجسدية أكثر من عقدين، ومثل قرابة 17 عاما شركات التأمين الكبرى والقوية في إسرائيل، أعرف جيدا هذه الآليات الساخرة من الداخل. حضرت غرف الاجتماعات التي حسبت فيها الخصومات وصيغت فيها الادعاءات التي تهدف إلى تقليص التعويض للأرامل. اليوم، حين أنا وطاقم المكتب نمثل المصابين والعائلات فقط، تتحول هذه المعرفة الداخلية إلى سلاح استراتيجي فتاك. أبطلنا ادعاءات الدفاع الواحد تلو الآخر:
- إثبات اتجاه نمو حاسم بالمستندات: لم نكتف بالتصريحات. أحضرنا تقديرات ضريبة روعي من المحاسب، وأظهرنا اتجاه ارتفاع ثابتا في دخله على مدى السنوات الأربع الأخيرة من شركة التوصيل. لم يخفض الأجر فحسب، بل حكم القاضي بحساب مبني على أجر أعلى من دخله يوم وفاته، مع مراعاة الإمكانات الضائعة لسنين طويلة قادمة.
- إدارة حذرة لجبهة الخصم أمام التأمين الوطني: قدمنا مطالبة المعالين إلى التأمين الوطني بشكل مثالي، لكننا حرصنا على إجراء تحويل دقيق إلى رأس مال. منعنا حالة تنفذ فيها شركة التأمين “خصما افتراضيا” مبالغا فيه يترك العائلة خالية الوفاض من هنا ومن هناك. تنسيق الجبهتين ضمن أقصى مبلغ صاف يصل إلى يد العائلة.
التحليل القانوني: القلب النابض للملف وتفكير القاضي
النقاش القانوني في دعاوى الوفاة لا يتناول الحزن أو الشوق. المحاكم، قاسيا كان ذلك أم لا، تحلل الملف بأدوات اقتصادية خالصة. الغاية واحدة: تقدير القيمة الاقتصادية للضرر اللاحق بالمصاب الخطير أو بالمتوفى لعائلته، والتأكد من أن “الحال يعود إلى ما كان عليه”.
حين ينجو الساعي من الحادث بإصابة خطيرة، تستخدم الأدوات الاقتصادية نفسها لبناء دعوى بسبب إصابة خطيرة ومعقدة. وبالتوازي، حتى الساعي المستقل مؤمن لدى المؤسسة، ويدخل مخصص المعالين أو العجز من العمل من التأمين الوطني في الحساب الإجمالي.
قاعدة السنوات الضائعة: حساب فقدان الكسب لعائلات القتلى في الحوادث
في الماضي لم تكن العائلات تتلقى تعويضا عن السنوات التي كان المتوفى سيعمل فيها لو بقي حيا. اليوم تتيح القاعدة القانونية للعائلة المطالبة بهذه المداخيل المستقبلية. يجرى الحساب بحسب “طريقة الحصص”: نجمع مداخيل المتوفى مع مداخيل الأرملة، ونقسم الخزينة الافتراضية على عدد أفراد العائلة (وحصة واحدة لإدارة البيت وأخرى للمتوفى نفسه). تحسب المحكمة كم مالا كان المتوفى “سيحتاج” لنفسه (طعام، وملابس، وترفيه)، وتخصم ذلك. والباقي، وهو الجزء الأكبر من الراتب، يحول كتعويض للأرملة والأولاد.
التمييز بين الفترات
التعويض ليس ثابتا. تأخذ المحكمة بالحسبان أن الأولاد يكبرون. يحسب التعويض بدقة: ماذا يحدث حتى يبلغ الولد الأول 18؟ (أو 21، بما فيه فترة الجيش). وماذا يحدث حين يغادر الأولاد البيت وتبقى الأرملة وحدها؟ وماذا يحدث بعد سن التقاعد، حين تحسب خسائر التقاعد؟ كل تغير كهذا “فترة” قانونية منفصلة.
فقدان خدمات الأب والزوج
إلى جانب الراتب، كان روعي المتوفى يساعد في البيت: يصلح الأعطال، ويأخذ الأولاد إلى الروضة، ويتسوق، ويساعد في إدارة البيت. فقدان هذه الخدمات يعني أن الأرملة ستضطر إلى استئجار مساعدة بالمال (جليسة أطفال، وعامل صيانة، وعاملة تنظيف). هذا بند ضرر منفصل ومستقل يساوي مئات آلاف الشواقل.
مثلث المال: تحليل بنود الضرر في حادث قاتل (بالأرقام)
لإزالة الغموض، لنضع الأرقام على الطاولة (مثال فقط، إذ في الحساب الحقيقي يؤخذ بالحسبان أيضا دخل الأرملة). فيما يلي تفصيل حساب تعويضات في ملف تمثيلي لساع شاب، متزوج وأب لاثنين، كان يكسب نحو 16,000 شيكل شهريا، وقتل في سن 34:
- فقدان الدعم المالي في الماضي (من يوم الحادث حتى الحكم): تعويض عن الفترة التي مضت. بافتراض مرور 3 سنوات من التقاضي، يبلغ هذا المبلغ نحو 450,000 شيكل.
- فقدان الدعم المالي في المستقبل (السنوات الضائعة): حساب فقدان حصة العائلة من راتب المتوفى حتى بلوغه سن 70، مضروبا بمعامل الخصم القانوني. هو المكون الأكثر دراماتيكية، ويصل في ملف كهذا إلى نحو 3,200,000 شيكل.
- فقدان خدمات الزوج والأب: تعويض إجمالي أو محسوب عن فقدان المساعدة الجسدية في إدارة البيت وتربية الأولاد. قد يبلغ هذا المبلغ نحو 350,000 شيكل.
- خسائر التقاعد والحقوق الاجتماعية: حساب فقدان مخصصات التقاعد التي كان المتوفى سيراكمها حتى سن التقاعد (عادة 12.5 بالمئة من الأجر). نحو 400,000 شيكل.
- الألم والمعاناة (ضرر غير مالي): بخلاف دعاوى الإصابة العادية، حين يقتل إنسان في حادث طرق يقرر قانون التعويضات لمتضرري حوادث الطرق مبلغا قانونيا ثابتا مسبقا بنسبة 25 بالمئة من المبلغ الأقصى (بغض النظر عن مدى معاناة المتوفى قبل وفاته). يبلغ هذا المبلغ اليوم نحو 48,000 شيكل.
- نفقات الدفن والشاهد والعزاء: استرداد النفقات المثبتة للعائلة عن ترتيبات الجنازة. نحو 25,000 شيكل.
مجموع التعويض المقدر في الدعوى: نحو 4,473,000 شيكل. ملاحظة حاسمة بشأن الخصم: من هذا المبلغ تخصم قيمة “مخصصات المعالين” التي ستتلقاها الأرملة واليتامى من مؤسسة التأمين الوطني (بسبب أن الحادث وقع أثناء العمل). هدفنا إثبات أن الضرر الإجمالي يزيد بشكل ملحوظ عن مخصصات التأمين الوطني، بحيث تدفع شركة التأمين الفرق (غالبا مئات آلاف الشواقل أو أكثر من مليون شيكل إضافي) مباشرة إلى العائلة والورثة، كشبكة أمان فوق المخصص الشهري من الدولة. وفي الدعاوى الكبيرة للمصابين الخطيرين أو الحوادث القاتلة مع قتلى ينصح دائما بالاستعانة باكتواري.
5 خطوات ذهبية أولى للعائلة (كيف لا تهدموا الملف)
نعلم أن العائلة في الأيام الأولى والأسابيع التي تلي الكارثة تجد صعوبة في الأداء على أبسط مستوى. ومع ذلك، هناك إجراءات قانونية يجب الحرص عليها أو تجنبها كي لا يمس بمستقبل الأولاد:
- سور حصين أمام محققي التأمين. لا تتحدثوا مع أي غريب يأتي للتعزية أو يتصل ليعرض “مساعدة” من شركة التأمين. هؤلاء المحققون يتبعون أحيانا أساليب دنيئة، ويسجلون أرامل في ساعة حدادهن، ويحاولون انتزاع جمل مثل “لم يكن في الوردية أصلا، كان ذاهبا إلى صديق”. اقطعوا الاتصال تماما. كل التواصل عبر محام فقط.
- توثيق سلسلة العمل (الأدلة الرقمية). لأن الفرق الاقتصادي بين “حادث عادي” و”حادث عمل قاتل” هوة، يجب إثبات أن المتوفى كان في وردية. في حالة الأجير يكون الإثبات من صاحب العمل. وفي حالة ساع مستقل (وولت، وغيره) احرصوا على حفظ هاتفه المحمول، ولا تمسحوا شيئا، وصوروا شاشات التطبيق التي تدل على أنه كان متصلا (Logged in) بالمنظومة وقت الحادث.
- الحصول على ملف التحقيق في الشرطة. في حادث قاتل تفتح الشرطة فورا ملف تحقيق (محققو سير). أحيانا توجد إجراءات جنائية ضد السائق المتسبب. التوجه الفوري عبر مكتبنا يضمن الحصول على إفادة شرطة منظمة ونسخ مواد التحقيق فور إمكان ذلك قانونيا، وهي الأساس الوقائعي للدعوى المالية.
- نموذج 250 (مطالبة من صاحب العمل أو تعبئة ذاتية لنموذج بل/283 للمستقل). لتحريك عجلات مؤسسة التأمين الوطني للاعتراف بالحدث والبدء بدفع مخصصات المعيشة للأرملة في أقرب وقت، يجب الحرص على استصدار نموذج الإبلاغ عن حادث عمل. نتولى ذلك للعائلة، ونتواصل مع صاحب العمل، أو نعبئ المطلوب إن كان المتوفى مستقلا.
- تعيين خبير قانوني وأمر وراثة. ليس كل محام يعرف إدارة دعوى معالين وتركة بقيمة ملايين. هذا مجال متخصص بالغ التعقيد يجمع بين قانون الأضرار وقانون العمل وقانون الأسرة (أوامر الوراثة) والخبرة في التأمين الوطني. أودعوا الملف في مكتب متمرس في هذا المجال، وابدأوا بالتوازي (بمساعدتنا) بإجراء استصدار أمر وراثة أو تنفيذ وصية، وهو شرط مسبق لتلقي الأموال.
أسئلة وأجوبة: الأسئلة التي تشغل كل مصاب خطير وكل عائلة فقدت عزيزا في حادث طرق
قررت الشرطة أن روعي المتوفى عبر على الأحمر وكان مخطئا. هل نستحق تعويضا مع ذلك؟
بالتأكيد نعم! قانون التعويضات لمتضرري حوادث الطرق في إسرائيل يعمل على مبدأ “المسؤولية المطلقة”. مسألة الخطأ لا تغير شيئا في القانون المدني لغرض تلقي تعويض عن أضرار جسدية أو وفاة. طالما كان للسكوتر الذي ركبه المتوفى تأمين إلزامي ساري ورخصة قيادة مناسبة، ستحصل العائلة على التعويض الكامل والأقصى، حتى لو تسبب بالحادث بنفسه.
عمل المتوفى ساعيا عبر تطبيق “عامل معفى”، ولم يكن لديه قسيمة راتب منظمة. هل يضر هذا بتعويضنا؟
أبدا. غياب قسيمة راتب كلاسيكية لا يلغي حقوق العائلة. سنثبت إمكانات كسبه بواسطة آخر تقديرات الضريبة التي قدمها، وتقارير الربح والخسارة، وتاريخ المدفوعات داخل تطبيق التوصيل، والإيداعات في البنك. وأحيانا ننجح حتى في إثبات أن دخله المستقبلي المحتمل كان يفترض أن يكون أعلى بكثير مما صرح به فعلا كعامل معفى، ونرفع التعويض.
لم يكن للمتوفى شريك أو أولاد (كان أعزب)، ماذا يحدث مع الدعوى؟
في حالة لم يترك فيها المتوفى “معالين” (أرملة وأولادا)، لا يوجد سبب دعوى “المعالين”. مع ذلك، توجد دعوى التركة، يقدمها ورثته القانونيون (غالبا والداه). في هذه الحالة يجرى حساب السنوات الضائعة بشكل مختلف (يحكم غالبا بثلث راتبه المحتمل في المستقبل، يحول لوالديه، إلى جانب نفقات الدفن وتعويض الألم والمعاناة).
السائق المتسبب هرب من المكان (“ضرب وهرب”)، ضد من نقاضي؟
لا أهمية لذلك بالنسبة للدعوى المدنية للعائلة. لأن المتوفى كان يركب دراجة لها تأمين إلزامي خاص بها، تقدم الدعوى مباشرة وحصريا ضد شركة تأمين دراجة المتوفى. هوية السائق المتسبب تهم الشرطة فقط في الإجراء الجنائي، لكنها غير ذات صلة بتلقي أموال العائلة.
ماذا يحدث إن لم يكن للمصاب أو المتوفى تأمين إلزامي أو رخصة قيادة سارية؟
في حالة كهذه يجب العمل بأسرع ما يمكن والبحث عن مسؤولين عن الحادث. ربما المركبة المتسببة هي المخطئة ولم تعط أفضلية للدراجة، أو كانت حفرة في الطريق هي السبب. من هذه اللحظة فصاعدا تدار الدعوى بحسب قانون الأضرار المدنية ويكون الخطأ مبنيا على الإهمال!
صاحب العمل يضغط علي للعودة إلى العمل رغم الآلام، ماذا أفعل؟
تجنب التلاعب بصحتك. إن كانت بحوزتك شهادات عدم قدرة على العمل من طبيب مختص، فعليك أن ترتاح وتتأهل. العودة المبكرة إلى العمل قد تفاقم حالتك الجسدية، وبالتوازي تهدم الملف القانوني (إذ ستدعي شركة التأمين: “ها هو قادر على العودة إلى عمله”).
شركة تأمين المركبة المتسببة تريد تعويضي مباشرة. هل أوافق؟
بأي حال من الأحوال لا. أولا، تعاملك هو مع التأمين الإلزامي لدراجتك. ثانيا، هذه العروض السريعة مخصصة لإنهاء الملف بـ “طبق عدس” قبل أن تفهم حجم ضررك المستقبلي. لا توقع أبدا دون استشارة قانونية.
كم يكلف استئجار خدمات المكتب لإدارة ملف بهذا الحجم؟
نفهم أن العائلة في ضائقة مالية فورية. شروط التعاقد نوضحها في اجتماع الاستشارة الأولي، دون التزام، ونحن معكم في القارب نفسه تماما.
لماذا من المهم اختيار مكتب هو ONE STOP SHOP؟
حين تكونون حزينين وقلقين على بقاء العائلة، آخر ما تحتاجونه هو الجري بين محام يعالج التأمين الوطني ومحام آخر يعالج حادث الطرق. نهجنا بسيط: مرافقة حتى التعويض، تحت سقف واحد. من اليوم الذي تدخلون فيه مكتبنا، تنزلون هذا الملف عن أكتافكم. نحن ندير المراسلات والحسابات الاكتوارية ونتشاجر مع الموظفين. وأنتم تركزون على تأهيل العائلة. نحن نقاضي شركات التأمين والتأمين الوطني وبالطبع صناديق التقاعد لمطالبات الورثة. اقرأوا أيضا دعوى التركة والمعالين بعد الوفاة وصفحة محامي حوادث طرق.
الخلاصة: لا تقفوا وحدكم أمام المنظومة في ساعتكم الصعبة
إصابة خطيرة في حادث طرق أو فقدان أب أو زوج أو معيل في حادث طرق مفاجئ هو أصعب كارثة قد تعيشها عائلة. تترك المأساة وراءها فراغا عاطفيا عميقا، وبجانبه هوة اقتصادية تهدد بابتلاع مستقبل العائلة وتعليم الأولاد واستقرار البيت. في الوقت الذي تحاولون فيه جمع الشظايا ومواجهة الثكل، تعمل الجهات الاقتصادية، ومنها شركات التأمين، ببرود تام، وأحيانا بصلابة، وغايتها الوحيدة تقليص انكشافها المالي الذي قد يصل إلى ملايين الشواقل. لا يجوز لكم دخول ساحة المعركة هذه بلا خبير في المجال. لا يفترض أن تكونوا خبراء في القانون أو في حسابات الخصم إلى رأس المال أو طريقة الحصص. مهمتكم الوحيدة الآن النجاة ودعم الأولاد ومحاولة إيجاد العزاء. أعطونا، بعشرات سنوات الخبرة على جانبي المتراس ومعرفة حميمة بنقاط ضعف شركات التأمين واستراتيجية لا تساوم، أن نتحمل عبء المعركة. سنقاتل لنضمن ألا يضيع أي حق، وألا تقبل أي تسوية مخجلة، وأن يضمن مستقبل المصاب أو العائلة الاقتصادي حتى آخر شيكل.
عن المكتب
كتب هذا المقال مكتب المحامي والكاتب العدل بينو جليكمان في رمات غان، المتخصص في الأضرار الجسدية وحوادث العمل والطرق والإهمال الطبي. لدى المحامي جليكمان أكثر من 20 عاما من الخبرة منذ نيسان 2006، ومثل في الماضي شركات تأمين. وفي المكتب ننظر إلى الملف بمبدأ المحطة الواحدة (ONE STOP SHOP) بدل التعامل مع مسار واحد فقط.
لتحديد موعد استشارة في مكتبنا في رمات غان اتصلوا: 03-6135337، أو راسلونا عبر صفحة التواصل.
مع خالص التحية،
طاقم مكتب المحامي بينو جليكمان، مرافقتكم حتى الحصول على التعويض
نحارب من أجلكم أمام شركات التأمين والتأمين الوطني