تقرير الشرطة (אישור משטרה) هو أول مستند رسمي يُطلب منكم بعد حادث الطرق، ويمكن الحصول عليه مجانا عبر الإنترنت، وغالبا خلال أيام قليلة.
أصبتم في حادث طرق؟ هذا المقال لكم
اللحظة التي تلي حادث الطرق هي دائما فوضى كاملة.
الأدرينالين في السماء، والقلب يدق بسرعة 200، وفي الأذنين ضجيج أبيض.
تحاولون أن تفهموا ما حدث، وتتأكدون أن الجميع بخير، وربما تُنقلون بسيارة إسعاف إلى غرفة الطوارئ، أو تعودون إلى البيت ومعكم صداع غريب ورقبة متشنجة.
وتأملون أن تزول الآلام غدا وأن تشعروا بتحسن.
ثم، حين يهدأ الغبار، تبدأ البيروقراطية.
أحدهم، طبيب في صندوق المرضى، أو موظف استقبال في الطوارئ، أو وكيل التأمين، يرمي في الهواء عبارة: «هل أحضرتم تقرير الشرطة؟».
وفجأة تدركون أنه لا فكرة لديكم ما هو، ومن أين يُحضَر، ولماذا يلزم أصلا.
كُتب هذا المقال لهذه اللحظة بالضبط، وقبل كل شيء ليطمئنكم.
جمعتُ لكم كل ما تحتاجون معرفته عن تقرير الشرطة بعد حادث الطرق، حتى لو كان حادث الطرق هو أيضا حادث عمل. ومن يريد أن يرى الصورة كاملة، من المستندات الأولى وحتى دعوى التعويض، يمكنه قراءة الطريق الكاملة إلى التعويض بعد حادث طرق.
من الألف إلى الياء.
بلا لغة قانونية ثقيلة، وبلا مصطلحات معقدة، ببساطة وبمستوى العيون، ومع كل ما هو عملي ليساعدكم على اجتياز هذه العقبة بسهولة والتركيز على ما يهم فعلا: تعافيكم.
أعدكم أنكم بعد قراءة هذا الدليل لن تحتاجوا إلى البحث عن أي شيء آخر في هذا الموضوع على غوغل.
سبع ثوان من الخوف، وأشهر من البيروقراطية: لماذا نحتاج إلى قطعة الورق هذه أصلا؟
لنتحدث لحظة عن الجوهر.
تقرير الشرطة عن حادث الطرق (ويسمى بالمصطلح المهني «شهادة إبلاغ عن حادث طرق») هو عمليا بطاقة هوية حادثكم.
بالنسبة للمؤسسات في دولة إسرائيل، إذا لم يوجد تقرير شرطة فالحادث تقريبا غير موجود.
يبدو هذا ساخرا بعض الشيء، لكنه الواقع.
طوال نحو 17 سنة كنتُ في الجهة المقابلة من المتراس. مثّلتُ شركات التأمين الكبرى كموظف وكشريك وكصاحب مكتب.
أعرف بالضبط، لكن بالضبط، كيف تعمل هذه الجهات وكيف تفكر.
أول شيء يطلب محقق التأمين أو موظف المطالبات في التأمين الوطني أن يراه هو تقرير الشرطة.
لماذا هذا المستند حاسم إلى هذا الحد؟
لذلك أسباب واضحة عدة، وستؤثر في مسار التعويض كله:
- تلقي العلاج الطبي مجانا: حين تصلون إلى غرفة الطوارئ بعد حادث طرق، يجب أن يدفع أحد ثمن هذه الزيارة (وهي ليست رخيصة أبدا). وحين تقدمون تقرير الشرطة في المستشفى أو في صندوق المرضى، يجري الصندوق المقاصة مع شركة التأمين وتُعفون من الدفع.
- إثبات الحادث نفسه: هذا هو المستند الرسمي والموضوعي (نسبيا) الأول الذي يوثق تاريخ الحادث وساعته ومكانه والمشاركين فيه.
- مطالبة التأمين الإلزامي: شركة تأمين المركبة (التي يُفترض أن تعوضكم عن الأضرار الجسدية) لن تفتح ملف مطالبة منظما دون هذا المستند.
- حادث العمل: إذا وقع الحادث في الطريق إلى العمل أو أثناءه أو في طريق العودة منه، فستطلب مؤسسة التأمين الوطني تقرير الشرطة شرطا أساسيا للاعتراف بكم كمصابي عمل.
الأسرار الصغيرة المختبئة داخل نموذج الشرطة
ينظر الناس إلى تقرير الشرطة فيرون ورقة بيضاء مملة فيها بضع تفاصيل تقنية.
لكن عين المحامي ذي الخبرة ترى فيها أكثر من ذلك بكثير.
حين يصل إلينا في المكتب تقرير شرطة يخص موكلا، نحلله كما نحلل صورة الأشعة.

ما المكتوب هناك وما الذي يهمنا فيه إلى هذا الحد؟
ينقسم النموذج إلى عدة أقسام واضحة جدا.
في القسم الأول تظهر تفاصيل الحدث: التاريخ، والساعة الدقيقة، والمكان (المدينة، الشارع، التقاطع، أو الطريق بين المدن).
هذا القسم حاسم، خصوصا في حوادث العمل. فإذا قلتم للتأمين الوطني إن الحادث وقع في الطريق إلى العمل الساعة 08:00 صباحا، وكتب تقرير الشرطة أنه وقع الساعة 11:30 في مطعم في الجهة الأخرى من المدينة، فلدينا مشكلة الأفضل حلها والتخطيط لها مسبقا. أسئلة قانونية كهذه تتكرر عند كل مصاب تقريبا.
في القسم الثاني تظهر تفاصيل المشاركين.
تفاصيلكم كمصابين (سائق، أو راكب، أو مشاة)، وتفاصيل السائق المتسبب، وأرقام المركبات وتفاصيل بوالص التأمين الخاصة بهم.
القسم الثالث هو وصف قصير لظروف الحادث.
وهنا، يا أصدقائي، يقع كثير جدا من الناس.
من تجربة مكتب يعمل منذ أكثر من 20 سنة في هذا المجال، يجب أن يكون الوصف الذي تقدمونه للشرطة دقيقا وموجزا ومطابقا لما رويتموه في غرفة الطوارئ.
3 طرق سهلة (وواحدة قديمة) للحصول على تقرير الشرطة في سنة 2026
في الماضي كان الحصول على تقرير الشرطة مشروعا قائما بذاته.
كان عليكم الذهاب فعليا إلى مركز الشرطة في المنطقة التي وقع فيها الحادث (نعم، إذا كنتم من حيفا ووقع الحادث في إيلات فقد كان ذلك كابوسا)، والانتظار في الدور، وانتظار محقق السير والأمل بأن يكون مزاجه جيدا.
لحسن الحظ تبدو الأمور اليوم مختلفة تماما.
تقدمت دولة إسرائيل كثيرا في المجال الرقمي، والعملية اليوم بسيطة وسريعة، والأهم أنه يمكن إنجازها من الأريكة في البيت مع فنجان قهوة.
الطريق الرقمية: نقرة واحدة وتصلون (الموصى بها أكثر)
فتحت الشرطة منظومة إلكترونية ودودة جدا لإصدار شهادة الإبلاغ عن حادث طرق. الحالات الاستثنائية، مثل صندوق السيارة الذي أُغلق على اليد، تطرح سؤالا هل تُعتبر حادث طرق أصلا.
كل ما عليكم فعله هو الدخول إلى موقع شرطة إسرائيل، أو البحث في غوغل عن «الإبلاغ الإلكتروني عن حادث طرق شرطة إسرائيل».
ستطلب المنظومة أن تتعرفوا على أنفسكم (عادة عبر منظومة التعريف الحكومية gov.il، وهي مؤمَّنة جدا).
بعد التعريف ستُطلب منكم تفاصيل الحادث خطوة بعد خطوة.
متى حدث؟ أين؟ ما المركبات المشاركة؟ ما شركات التأمين؟
في نهاية العملية ستحتاجون إلى رفع صور مستندات (سنصل إلى ذلك بعد قليل)، وهذا كل شيء.
في أغلب الحالات، إذا كان كل شيء سليما، يصلكم التقرير على بريدكم الإلكتروني خلال أيام قليلة، وهو مقبول تماما في كل مكان.
الطريق التقليدية: زيارة مركز شرطة السير
هناك أشخاص يفضلون التواصل الإنساني، أو ببساطة لا يتفقون مع الحواسيب.
وهذا لا بأس به إطلاقا.
في هذه الحالة يمكنكم الذهاب إلى أي مركز شرطة فيه وحدة محققي سير (يُستحسن الاتصال أولا بالرقم 100 للتأكد من ساعات استقبال الجمهور كي لا تذهبوا عبثا).
تجلسون أمام موظف أو كاتب يومية، وتسلمونه كل المستندات التي بحوزتكم، وتروون ما حدث، فيدخل كل شيء إلى المنظومة.
الميزة الكبيرة هنا؟ تخرجون من المركز والتقرير المطبوع بين أيديكم.
متى لا يفيدكم الحاسوب وتضطرون إلى الحضور شخصيا؟
هناك حالات محددة لا تسمح فيها المنظومة الإلكترونية بإتمام العملية.
يحدث ذلك عادة في الحوادث الصعبة التي يجري فيها تحقيق شرطي نشط.
إذا شمل الحادث إخلاء بطائرة مروحية، أو مصابين بجروح خطيرة، أو لا سمح الله قتلى، تفتح الشرطة ملف تحقيق جنائي لمحقق السير.
في حالات كهذه تمنعكم المنظومة الإلكترونية وتصلكم رسالة بأن عليكم التوجه إلى وحدة المحققين التي عالجت الحدث.
هنا يجدر التذكير: في الحالات المعقدة كهذه لا تذهبوا إلى الشرطة وحدكم أبدا. استشيروا جهة مهنية ترافقكم قبل كل خطوة.
مستندات الإلزام: الأمور الأربعة التي بدونها ترسلكم الشرطة إلى البيت
من أكثر الأخطاء إزعاجا التي يرتكبها الناس أن يبدؤوا العملية دون أن يجهزوا مسبقا ما يحتاجونه.
من المحبط أن تصلوا إلى منتصف النموذج الإلكتروني (أو إلى مركز الشرطة) وتكتشفوا أن مستندا حاسما ينقصكم.
إذن، ماذا يجب أن تجهزوا؟ هذه هي القائمة الكاملة:
- وثيقة تعريف خاصة بكم: بطاقة الهوية، أو رخصة القيادة، أو جواز سفر إسرائيلي، أي شيء يثبت أنكم أنتم.
- رخص المركبات والتأمينات: رخصة المركبة التي كنتم فيها، وشهادة التأمين الإلزامي سارية المفعول يوم الحادث. (وإذا كنتم من المشاة فلا تحتاجون إلى ذلك لأنفسكم بالطبع).
- تفاصيل المركبات المشاركة: رقم مركبة من صدمكم، واسم السائق، وهاتفه، وتفاصيل شركة تأمينه. حاولوا تصوير بوليصته في الميدان، فهذا يوفر عليكم الكثير من وجع الرأس لاحقا.
- المستند الأهم، الشهادة الطبية: من المهم إثبات أنكم أصبتم. يجب أن ترفقوا ملخص الزيارة في غرفة الطوارئ، أو ملخص الزيارة عند طبيب صندوق المرضى الذي فحصكم مباشرة بعد الحادث. يجب أن يذكر المستند صراحة أن الإصابة نتيجة حادث طرق.
النصيحة الصغيرة التي توفر عليكم ساعات من الإحباط أمام الشاشة
إذا كنتم تفعلون ذلك عبر الموقع، فصوّروا كل المستندات مسبقا بهاتفكم الذكي وأرسلوها إلى أنفسكم بالبريد الإلكتروني أو الواتساب.
تأكدوا أن الصور واضحة، وأن كل النص مرئي، وأن انعكاس الفلاش لا يخفي أرقام بطاقة الهوية.
تطلب المنظومة ملفات بأحجام معينة، وإذا جهزتم مجلدا منظما على الحاسوب مسبقا فستستغرق العملية أربع دقائق ونصف بالضبط.
حادث عمل هو أيضا حادث طرق: المثلث المقدس الذي يجب أن تعرفوه
هنا ندخل منطقة تظهر فيها خبرة مكتب المحاماة فعلا.
كثير جدا من حوادث الطرق تقع ونحن في الطريق صباحا إلى المكتب، أو عائدون منه إلى البيت متعبين، أو في منتصف النهار ونحن في مهمة من الرئيس.
في عيون القانون، هذا ليس حادث طرق فقط. إنه حادث عمل لكل غرض.
وهنا تتغير اللعبة تماما.
لماذا يكون تقرير الشرطة هنا أهم بمئة مرة؟
في حادث الطرق العادي نقاضي فقط التأمين الإلزامي للمركبة.
أما في حادث العمل الذي هو حادث طرق، فلدينا لاعب داعم مهم جدا: مؤسسة التأمين الوطني.
التأمين الوطني جهة دقيقة جدا، ولا يوزع الهدايا.
وكي يعترف التأمين الوطني بحادثكم كـ«حادث عمل» يجري تحقيقا متقاطعا.
يفحص ساعات عملكم في ذلك اليوم لدى المشغّل، ويطابق ذلك مع المعطيات الواردة، خمّنتم صحيحا، في تقرير الشرطة.
إذا لم تتطابق الساعات، وإذا كان المكان في تقرير الشرطة ليس على المسار المنطقي بين البيت والعمل؟ فمن المتوقع أن ترفض دعواكم في التأمين الوطني. ويمكنكم أن تقرؤوا أكثر عن الاعتراف بحادث العمل.
من تجربة مكتبنا، فإن التطابق التام بين ما هو مكتوب في تقرير الشرطة وما قيل للطبيب في الطوارئ وما يسجله المشغّل في نموذج بل/250 مهم جدا في هذه الملفات.
نحرص على أن يتحدث الجميع بلغة واحدة، قبل أن يُقدَّم نموذج مطالبة واحد إلى التأمين الوطني.
أخطاء شائعة (وباهظة جدا) يرتكبها الناس في الإبلاغ إلى الشرطة
حين يمر الإنسان بصدمة مثل الحادث، لا تكون ذاكرته دائما 100%.
أحيانا يحاول البعض تجميل الواقع، وأحيانا يرتبكون ببساطة.
لكن الأخطاء في هذا المستند قد تكلفكم مبالغ كثيرة جدا ووقتا ثمينا في المحكمة.
الخطأ الأول: «كنتُ السائق، مع أنني في الواقع تركتُ أخي يقود»
يحدث هذا كثيرا. الأخ ليس لديه تأمين، فيقول الأخ الثاني للشرطة إنه هو من قاد.
يا أصدقائي، إضافة إلى أن هذه مخالفة جنائية هي احتيال على التأمين، فإن الأمر ينكشف دائما، دائما.
يعرف محققو شركات التأمين كيف يستخرجون بيانات تحديد المواقع الخلوية، وكيف يأخذون إفادات من المارة، وحتى كيف يفحصون آثار حزام الأمان على الجسد في الطوارئ.
اكتبوا الحقيقة الدقيقة. دائما.
الخطأ الثاني: وصف مبالغ فيه أو درامي أكثر من اللازم
لا حاجة لأن تكتبوا للشرطة مونولوجا شكسبيريا عن كيف أن المركبة الأخرى «طارت بسرعة الضوء وقذفتكم إلى السماء».
حافظوا على هدوئكم واذكروا الوقائع: «كنتُ أسير في المسار الأيمن، فاصطدمت بي مركبة من الخلف». هذا كل شيء.
كلما كتبتم أكثر، أعطيتم محامي شركات التأمين ذخيرة أكثر لاستجوابكم بها في المحكمة.
ماذا نفعل إذا اكتشفنا خطأ محرجا في تقرير طُبع بالفعل؟
لا ذعر.
كل شيء قابل للحل إذا عولج بشكل صحيح وفي الوقت المناسب.
إذا أصدرتم التقرير وفجأة رأيتم أن رقم مركبتكم خاطئ، أو أن تاريخ الحادث كُتب بيوم واحد إلى الأمام، فيمكنكم التوجه إلى وحدة السير، أو التوجه من جديد عبر الإنترنت، وطلب «تصحيح تقرير الشرطة».
يُستحسن جدا إحضار مستندات تدعم طلب التصحيح (مثلا تقرير الطوارئ الذي يظهر فيه التاريخ الصحيح).
حادث «ضرب وهرب»: حين لا يوجد من نلومه، كيف نحصل على التقرير؟
ربما هذا هو السيناريو الأكثر إحباطا الذي يمكن تخيله.
اصطدم بكم أحدهم من الخلف عند إشارة المرور، وحين توقفتم على الجانب لتبادل التفاصيل، ضغط على دواسة الوقود واختفى في الليل.
أو أسوأ من ذلك، عبرتم الشارع على معبر المشاة، فصدمتكم مركبة وفرّت دون أن تترك أثرا.
وفي حوادث «ضرب وهرب» (פגע וברח)، التي أقامت لها الدولة خصيصا جهة تسمى «كرنيت» (קרנית) لتعويض المصابين، يكون تقرير الشرطة بمثابة الأكسجين لدعواكم.
كيف نملأ بلاغا عن مركبة شبح؟
في هذه الحالة تبلغون الشرطة بالضبط بما تعرفونه، وتؤكدون أنكم لا تعرفون الباقي.
تذكرون صراحة عبارة «ضرب وهرب».
إذا نجحتم في التقاط لون المركبة، أو جزء من رقم الترخيص، أو نوع المركبة، فاذكروا ذلك. وإذا كانت لديكم كاميرا طريق في السيارة، فهذا وقت استخدامها والإشارة إلى وجودها أمام الشرطة.
ستصدر لكم الشرطة تقريرا تظهر فيه تفاصيل المركبة المتسببة على أنها «غير معروفة» أو «فارّة».
التقرير نقطة انطلاق للدعوى ضد كرنيت، لكن كرنيت ستطلب أيضا إثباتا أنكم أصبتم في حادث طرق وأنكم بذلتم جهدا معقولا للعثور على السائق.
كيف يحوّل مكتب محاماة الورقة الشرطية إلى تعويض كبير بعد حادث طرق؟ (قليل من تجربتنا)
هنا أريد أن أفتح قوسين وأشرح لكم كيف تعمل الأمور خلف الكواليس.
التقرير الشرطي هو مجرد طلقة البداية في ماراثون طويل.
بعد أن نتأكد أن التقرير سليم ودقيق ويتطابق مع المستندات الطبية، نبدأ العمل.
اليوم يعمل مكتبنا كـ ONE STOP SHOP للمصاب وعائلته.
وهذا يعني أنكم لستم مضطرين إلى الركض بين الخبراء والمستشارين وموظفي التأمين.
نبني الملف على مراحل:
- جمع طبي شامل: نعمل بمرافقة أفضل الخبراء الطبيين في إسرائيل. ونتأكد أن كل ألم، وكل تقييد في الحركة، وكل صدمة نفسية، موثقة كما ينبغي وحاصلة على رأي مهني.
- إدارة المفاوضات: لأنني كنتُ هناك، في الغرف المغلقة لشركات التأمين، أعرف لغة التفاوض عندهم (وصدقوني، هي لغة قائمة بذاتها). نقدم لهم ملفا محكما إلى هذا الحد، بتقارير ومستندات مثالية، بحيث تكون نقطة انطلاقنا في التفاوض قوية جدا.
- ما المهم معرفته مسبقا: شروط أتعاب المحاماة نوضحها في جلسة الاستشارة الأولى، دون التزام من جانبكم.
نرافقكم يدا بيد، من لحظة إصدار التقرير الشرطي، مرورا باللجان الطبية (إذا لزم)، وحتى انتهاء الملف. وإذا أردتم أن نفحص حالتكم، فتفضلوا بالتواصل معنا لجلسة استشارة.
7 أسئلة وأجوبة يجب أن يطرحها كل مصاب في حادث عن تقارير الشرطة
1. كم تكلف الحصول على تقرير شرطة عن حادث طرق؟
إصدار التقرير خدمة تقدمها شرطة إسرائيل مجانا تماما. لا تُدفع رسوم، ولا طوابع، ولا تُطلب بطاقة ائتمان. احذروا من المواقع التي تطلب منكم مالا مقابل هذه الخدمة، فهي ليست المواقع الرسمية للحكومة!
2. هل يستطيع المحامي إصدار التقرير بدلا مني؟
من حيث المبدأ لا، فتقارير الشرطة تُصدر وتُمنح للمصابين الذين توجهوا وأبلغوا الشرطة. يستطيع مكتب المحاماة أن يتسلم نسخة موجودة أصلا.
3. وقع لي حادث بسيط بلا مصابين إطلاقا، هل أحتاج إلى تقرير شرطة؟
لمطالبة بأضرار الممتلكات فقط (الصفيح)، لا حاجة في الغالبية الساحقة من الحالات إلى تقرير شرطة. تكتفي شركات التأمين بنموذج الإبلاغ عن حادث الذي تملؤونه عند وكيل التأمين. تقرير الشرطة ذو صلة ولازم حين يتعلق الأمر بأضرار جسدية، ولو كانت أخف الأضرار.
4. بعد كم من الوقت من الحادث يمكن إصدار التقرير؟ وهل هناك تقادم؟
نظريا لا يوجد حد زمني صارم لإصدار التقرير، لكن التوصية القاطعة أن تفعلوا ذلك في أقرب وقت ممكن (في الأيام الأولى بعد الحادث). كلما مر وقت أطول، قد تدّعي شركة التأمين «انقطاع العلاقة السببية» بين الحادث وإصابتكم، فلا تنتظروا.
5. سافرت في حافلة ووقع لها حادث، لمن يعود التأمين؟
كركاب في المواصلات العامة (حافلة، قطار، سيارة أجرة) أنتم مشمولون بالتأمين الإلزامي للمركبة التي سافرتم فيها. وفي حالة الحافلة، تبلغ شركة الحافلات الشرطة، لكن عليكم بالتأكيد أن تصدروا تقرير شرطة شخصيا يظهر فيه اسمكم كراكب أصيب في الحدث.
6. الشرطة ترفض أن تعطيني تقريرا، ماذا أفعل؟
لا يُفترض أن ترفض الشرطة إعطاء تقرير عن حادث وقع، إلا إذا لم يكن لديكم أي إثبات طبي أنكم شاركتم فعلا في الحادث وأصبتم. إذا أرفقتم شهادة من غرفة الطوارئ وما زالت الشرطة ترفض، فهذا بالضبط وقت إدخال محام إلى الصورة يعرف كيف يتحدث معهم باللغة القانونية الصحيحة ويحل العقدة.
7. هل يكفي تقرير وصول نجمة داود الحمراء بدل تقرير الشرطة؟
لا. تقرير سيارة الإسعاف لنجمة داود الحمراء مستند طبي ممتاز ومهم جدا لإثبات الإصابة والإخلاء من الميدان، لكنه لا يشكل بديلا عن التقرير الرسمي لشرطة إسرائيل. وستطلب شركة التأمين ومؤسسة التأمين الوطني الاثنين معا.
فكرة أخيرة للخاتمة
أن تكونوا طرفا في حادث طرق تجربة غير سارة بلطف القول.
آخر ما ترغبون فيه وأنتم متألمون ومرتبكون وقلقون هو أن تبدؤوا بالانشغال بنماذج حكومية ومواقع الشرطة.
لكن الواقع أن هذا المستند البسيط هو مفتاحكم لكل ما سيأتي بعده.
هو مفتاح العلاج الطبي المتاح، وهو مفتاح الاعتراف في التأمين الوطني، وهو قبل كل شيء مفتاحكم لنيل التعويض المالي الذي يحق لكم بموجب القانون.
افعلوا ذلك بشكل صحيح، ودقّقوا في التفاصيل، ولا تخشوا طلب مساعدة مهنية من أناس هذا ما يفعلونه كل يوم، طوال اليوم.
نحن هنا لنحرص على أن يسير الجانب البيروقراطي والقانوني على أفضل وجه، بينما تركزون على الأمر الوحيد المهم: أن تشعروا بتحسن وتعودوا إلى روتينكم بأسرع ما يمكن.
في خدمتكم،
طاقم مكتب المحامي بينو جليكمان - مرافقة حتى التعويض
نحارب من أجلك أمام شركات التأمين والتأمين الوطني